الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات بسبب تهمة جنسية: لورد بريطاني يمثل أمام المحكمة لمدة 59 ثانية

نشر في  15 أوت 2015  (19:56)

مثل عضو مجلس العموم البريطاني السابق غريفيل جانر الملاحق بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصرين والذي يعاني من الخرف، في جلسة خاطفة أمام محكمة في وستمنستر استغرقت أقل من دقيقة واحدة.

وطلب محامو غريفيل جانر شهادة من خبيرين حول الحالة الصحية للورد البالغ من العمر 87 عاما، ولم تستغرق الجلسة أكثر من 59 ثانية.

وكان اللورد يمسك بعصا تعينه على الوقوف، ولدى دخوله قاعة المحكمة قال "ياه! المكان رائع"، وحين سأله القاضي إن كان اللورد جانر أومأ برأسه.

واخلي سبيل هذا البرلماني السابق من دون كفالة، وحدد موعد الجلسة المقبلة في أول سبتمبر.

وفي حال رأت المحكمة أن جانر لا يمكنه أن يخضع للمحاكمة، ستقرر لجنة ما إن كان ضالعا في ما نسب إليه من تهم أم لا، من دون أن تصدر إدانة رسمية أو تنطق بحكم في حقه.

وطلب محامو اللورد الجمعة أن يمثل أمام المحكمة من بيته من خلال اتصال بالفيديو.

واللورد جانر كان رئيسا سابقا لمنظمة هولوكوست أدوكايشنل تراست اليهودية، وهو متهم باستغلال نفوذه للاعتداء جنسيا على 9 فتيان بين العامين 1963 و1988، وكان معظمهم دون 16 حينها.

وكانت النيابة العامة رفضت إطلاق ملاحقة قضائية في حقه، بسبب حالته الصحية، لكن القرار اثار استياء في بريطانيا فعادت السلطات ولاحقته.
وتشهد بريطانيا منذ سنوات سلسلة فضائح من هذا النوع تطال شخصيات في عالم الإعلام والسياسة.
العربية